مقالات

ملخص المقال: (النماذج الذهنية والتفكير بطرق جديدة) للكاتب بكر أبوبكر في فكرته المحورية دعوة إلى التفكير

ملخص المقال: (النماذج الذهنية والتفكير بطرق جديدة) للكاتب بكر أبوبكر في فكرته المحورية دعوة إلى التفكير الحر القائم على التشكيك والاستدلال، مؤكداً أن التفكير الناضج لا يتناقض مع المرجعيات الثابتة، بل ينطلق منها. والإيمان الحقيقي – بما فيه الإيمان بالخالق – يستلزم تشغيل العقل وتوظيف أدوات النقد والاستدلال.

وفي المحاور الرئيسية أولاً: المرجعيات والقواعد الفكرية

حيث يتم التمييز بين المرجعية الراسخة والقوالب الجامد؛ فالمرجعية الصحيحة تُثبَّت بالبرهان وتُقيَّم الأفكار في ضوئها، أما القوالب المصبوبة فيُقيّد العقل ويمنع التجدد. ويطرح ثلاثية الحركة النضالية الفلسطينية – الرسالية، النضالية، المثابرة — بوصفها نموذجاً للمرجعية الفاعلة.

ثانياً: النماذج الذهنية عند علماء المسلمين

يستحضر المقال القواعد الفقهية الكبرى – كـ”الأمور بمقاصدها” و”المشقة تجلب التيسير” و”اليقين لا يزول بالشك” – بوصفها نماذج ذهنية متطورة أبدعها العلماء لتبسيط المعقد وضبط الاجتهاد.

ثالثاً: الفرق الجوهري بين النماذج والقوالب

النماذج الذهنية: أطر معرفية مرنة قابلة للتطور، تُعين على فهم العالم وحل المشكلات.

القوالب المصبوبة: تصورات مسبقة جامدة ومشوهة، تخضع للتضليل الإعلامي وتُفضي إلى الإمعية وإعاقة النقد.

رابعاً: أمثلة على النماذج الذهنية العملية

يتم عرض جملة من النماذج المعاصرة مثل

مبدأ باريتو 80/20 في تحديد الأولويات

مصفوفة أيزنهاور في إدارة المهام

الدائرة الذهبية (لماذا – كيف – ماذا) لسايمون سينك

نصل أوكام: تفضيل الحل الأبسط

سلم الاستنتاج السباعي: من الحقائق إلى الإجراءات

نافذة أوفرتون في السياسة والخطاب العام

دائرة التأثير لستيفن كوفي

نموذج المبادئ الأولية والتفكير التفكيكي

خامساً: ضرورة تعدد زوايا النظر

يختم الكاتب بأن الرؤية الفردية محدودة بطبيعتها، وأن تنوع النماذج الذهنية والانفتاح على وجهات النظر الأخرى هو السبيل لتجنب “النقطة العمياء” وتحقيق قرارات صائبة – مستشهداً بآلان دو بوتون وابن خلدون.

خلاصة: يدعو المقال إلى امتلاك نماذج ذهنية واعية ومرنة بدلاً من الانقياد لقوالب جامدة، مع الحفاظ على مرجعية راسخة وعقل متفتح يخضع كل فكرة للفحص والميزان.

النماذج الذهنية والتفكير بطرق جديدة

بكر أبوبكر

عندما ندعو للتفكير الحر فإن الالتزام بمجموعة من المرجعيات لا يتناقض مع فكرة حرية التفكير، ولكن يؤصلها. بمعنى أن الحرية في التفكير تأتي بالبدء بالتشكك بالفكرة أية فكرة، ثم العمل على الاستدلال عليها تثبيتًا او دحضًا ما يلحقه الرفض لها او تغييرها او تعديلها أو التبني الكامل.

إن فكرة الايمان لا تخرج عن نطاق ضرورة التفكر، والنظر. وبالتشكك في حقيقة أو مصداقية الفكرة بمعنى إن الإيمان بالخالق سبحانه وتعالى قد يتطلب من العقل المتشكك أن يبرهن على وجود الله.

لك اتباع فكرة الاعرابي ب “الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير” وعليه استدل على إيمانه بوقائع من بيئته، فالشواهد تدل على الشاهد أو النتيجة تدل على الفاعل.

الإيمان والقوالب والنماذج

وفي الايمان بالخالق سبحانه وتعالى قد تفترض أن لكل مخلوق خالق. (أنظر نموذج الحاسوب وصانعه كمثال حديث) وإن اضطررت للرد على تساؤل يقول ومن خلق الخالق؟! ستظل تسير بتسلسل لتصل أن هناك كيان أوحد مطلق عنده تكون البداية لكل شيء (كما قوانين الطبيعة) أي الله سبحانه وتعالى الأول والآخر ما ينفي الوساطة بالخلق، فترفض ذلك لا كما هو حاصل في بعض المذاهب او الديانات

عمليًا أنت لتكون مؤمنًا موقنًا تحتاج لتشغيل عقلك الذي مُنحته وخُلقت به، واستخدام أدواتك البحثية والنقدية والفحصية التي مُنحت لك. فإن استدللت على مصداقية الفكرة كحال الاستدلال على وجود الخالق أو ما هو أدنى منها من أفكار. فتصبح هذه قاعدتك الفكرية أو مرجعيتك (أو جزء منها) التي هي مقياس النظر فيما غيرها من أفكار أو مواقف أو أمور.

نحن في الحركة الثورية أو المناضلة أو المجاهدة سواء الفلسطينية أو العربية نؤمن وعن قناعة بالخالق سبحانه وهذا من أهم أسباب الاندراج في واقع نضالي جهادي لا يتوقف، وفي رضاء المولى نتسابق وبالتقوى نتفاضل ونتكارم.

في نطاق الأفكار وتبنيها فإن القاعدة أو القالب الثابت أو الهدف العام الذي نحمله ينطلق من ثلاثية:

الرسالية

والنضالية

والمثابرة أو الديمومة.

وعليه يصبح نظرتنا للأمور منبثقة من هذه الثلاثية البسيطة (هل من الممكن أن نعدها نموذجًا ذهنيًا او غاية عامة؟) بمعنى أن ما يحقق رسالتنا برضاء المولى وتحرير فلسطين وبكافة الأساليب مدخلًا للسير خطوة خطوة أو بخطوات سريعة أو بسُبُل ومسالك متعددة لتحقيق النقطة الأولى، وهذا بحد ذاته لا يتركز ويتكثف ويعطي مفاعيله الا بالمثابرة أو الديمومة.

ومن ذلك تنشأ وجهات النظر والتفكير اللاحقة التقييم لما هو أدنى من أفكار، حيث الأفكار العامة وتحتها الأفكار الجزئية او المنبثقة عنها.

الكثير من الناس يحتفظون بمجموعة من القوالب الفكرية (وليس النماذج الذهنية، وبينهما فرق كبير) المرتبطة أحيانًا بمعتقدات شعبية او محددات دينية أو ارتباطات ناشئة ذات طبيعة نظرية أو حزبية.

وهي على امكانية النظر فيها في مساحة التفكير الا أن هذه الأنماط او القوالب الثابتة لقالبها المطلق، قد تقيّد التفكير الحر والعقل الواسع، والسعي للاتزان، وتمنع النقد وتمنع التجدد والابداع.

ما هي النماذج الذهنية؟

تُعدّ النماذج الذهنية أدوات تفكير أو أدوات معرفية تُساعد الأفراد على فهم العالم، واتخاذ القرارات، وحلّ المشكلات من خلال تبسيط المفاهيم المعقدة وتحويلها إلى أطر عملية.

أبدع علماء المسلمين في نقاش العقل وضوابطه واستطاعوا أن يضعوا سلسلة من القواعد ومن النماذج الذهنية.

فعلى سبيل المثال كان للاجتهاد قوانينه أو لنقل نماذجه التي اتفقوا عليها مع مساحة اختلاف وهي المرجعية تكمن في القرآن الكريم والحديث الشريف والاجماع والقياس والعقل ومقاصد الشريعة (حفظ الدين والنفس والنسل والعقل والمال).

وفي العقل هناك سِعة وخلاف وقواعد أو نماذج أخرى تم التعبير عنها بما يسمى القواعد الشرعية مثل  

·         الأمور بمقاصدها: (مثال: من وجد ذهباً نية التقاطه للتعريف يختلف عن نية تملكه مباشرة – نية الفاعل تحدد الحكم)

·         ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب كالصلاة وقبلها الوضوء

·         المشقة تجلب التيسير:  مثال: الترخص بقصر الصلاة، والفطر في السفر للتخفيف من مشقة السفر.

·         الضرر يزال:  مثال: منع بيع الغش أو إلحاق الضرر بالجيران

·         اليقين لا يزول بالشك:  مثال: من تيقن الوضوء وشك في الحدث، فهو متوضئ، لأن اليقين هو الطهارة.

·         إذا ضاق الأمر اتسع: في مثال: إباحة المحظورات عند الضرورة القصوى، كأكل الميتة للمضطر .

·         العادة محكمة:  مثال: تحديد المقادير والنفقة الزوجية عند إطلاقها بالعرف الجاري . 

هذا ما كان للعلماء المسلمين ومثله عند الفلاسفة وعند عند صاحب كل حرفة، أو تخصص في الكيمياء والفيزياء والهندسة وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم التنظيم…. وهكذا

 كل لديه قوانينه او نماذجه الذهنية الغالبة لتبسيط الأشياء المعقدة.

الفرق بين النماذج الذهنية والقوالب المصبوبة

وقد تجد من القوالب (ليس النماذج هنا) الذهنية المشوهة الكثير عند عامة الناس مرتبطة غالبًا بالحوادث اوالنقولات أو الأمثلة الدارجة ما لا يصح تقبلها او اعتمادها كما يفعل عامة الناس.

إن اللجوء لقوالب ذهنية محددة حين العمل من الزاوية السياسية في الإطار العربي أو الوطني شيء ضروري وهام لبساطته وأهمية اعتماده ولكن ليس بإسراف حين التعارض بين القاعدة أو النموذج والحقائق، أي بمعنى آخر إن النماذج الذهنية ضرورية في ظل عقل متفتح وهو ما لا يمكن أن تراه لدى عامة الناس الذين ينهارون تحت ضد الجماعة التي تسير منقادة للمتحكم سواء من الأشخاص أو القوالب الذهنية او النماذج.

ما نبتغي التوصل اليه أنه من الضروري اعتماد نماذج ذهنية محددة تكون المرجعية الاصلية وأحد أدوات التفكير للشخص ليستطيع مواجهة الواقع والمستجدات ولكن على شريطة أن يظل العقل متنبها للمتغيرات وإخضاع القاعدة للقياسات والعقل والوسائل المختلفة.

يجب علينا هنا التمييز بين

أ-النماذج الذهنية التي هي أطر معرفية أو أدوات تفكير داخلية لفهم العالم وتحليل المشاكل، ويمكن التدرب عليها.

ب-وبين القوالب المصبوبة (أو النمطية) التي هي تصورات مسبقة، جامدة، ومبسطة غالباً ما تكون سلبية أو مشوهة تجاه الأشخاص أو المواقف.

النماذج الذهنية مرنة وتتطور وخيارك بالتطور والتعدد والتغيير طوع بنانك، في حين أن القوالب المصبوبة  تنميط عام قائم على النوع أو الجنس، أو الدين، او القرية…الخ، وتخضع القوالب المصبوبة (ضمن الحرب النفسية وغسيل الدماغ الاعلامي) لقاعدة التدليس والتحشيد والتضليل الاعلامي  ما يؤدي الى السلبية والإمعية والاستحمار وإعاقة التفكير النقدي.

أمثلة 10 على النماذج الذهنية في مساحتنا

في مساحتنا الفكرية والتنظيمية والسياسية والإدارية وحيث بناء الشخصية المتوازنة عامة يمكننا ذكر عدد من النماذج

 فعلى سبيل المثال يعد مبدأ باريتو (قاعدة 80/20): حيث التركيز على أن 80% من النتائج تأتي من 20% من الجهود أو الأسباب. وهو يستخدم لتحديد الأولويات وتخصيص الموارد ويعد نموذجًا ذهنيًا هامًا، كما الحال مع ما تسمى مصفوفة أيزنهاور: حيث يتم تصنيف المهام إلى 4 مربعات بناءً على الأهمية والإلحاح (عاجل/غيرعاجل) لزيادة الإنتاجية. وهي تساعد في التركيز على المهام السراطية (الاستراتيجية)، تفويض العمل، وتجنب التشتت عبر تنظيم المهام (افعل، خطط، فوّض، احذف). 

ونموذج آخر هو نموذج الدائرة الذهبية (لماذا – كيف – ماذا): وهو نموذج “سايمون سينك” الذي يركز على أن الإدارة الناجحة تبدأ بالهدف (لماذا) قبل الوسيلة أو المنتج.

واليكم أيضًا نموذج نصل أوكام (Occam’s Razor): الذي يقول أنه عند وجود عدة تفسيرات أو حلول لمشكلة إدارية/تنظيمية/قيادية، غالباً ما يكون الحل الأبسط هو الصحيح والأكثر كفاءة.

ومن امثلة النماذج الذهنية في القيادة القيادة الخدمية (Servant Leadership): حيث يرى القائد نفسه خادماً لفريقه أولاً، حيث يركز على تمكين الأعضاء بدلاً من السيطرة عليهم.

وهناك دائرة التأثير مقابل دائرة الاهتمام: (لستيفن كوفي)؛ حيث يركز القادة الناجحون طاقتهم على الأمور التي يمكنهم التحكم فيها (التأثير) بدلاً من إضاعة الوقت في القلق بشأن ما لا يمكنهم تغييره. وهناك نموذج  سلم الاستنتاج (من القاعدة إلى القمة): ويتكون السلم من سبع درجات تمثل عملية التفكير:

1.      الحقائق والبيانات المتاحة : الملاحظة المباشرة والموضوعية للأحداث (ما تراه وتسمعه).

2.      اختيار الحقائق: اختيار بيانات محددة وتجاهل أخرى بناءً على المعتقدات الشخصية أو الخبرات السابقة.

3.      تفسير الحقائق : إعطاء معنى للبيانات المختارة بناءً على خلفيتك الشخصية.

4.      وضع الافتراضات:  بناء فرضيات بناءً على التفسيرات التي قمت بها.

5.      استخلاص النتائج :الوصول إلى استنتاجات قائمة على الافتراضات والمعاني المفسرة.

6.      تبني المعتقدات : تطوير أو تعزيز معتقدات راسخة حول الموقف.

7.      اتخاذ الإجراءات: التصرف بناءً على المعتقدات التي تم تبنيها.

وهناك أيضًا بالسياسة والقيادة “نافذة أوفرتون” والمعروف كذلك باسم نافذة الخطاب هو مصطلح يصف مجموعة الأفكار المقبولة في الخطاب العام. يرجع المصطلح نسبةً إلى العالم السياسي جوزيف أوفيرتون، الذي صرّح أن الجدوى السياسيَّة لأي فكرة تعتمد بصورة أساسيّة على ما إذا كانت هذه الفكرة تقع ضمن نطاق الأفكار المقبولة في الحيز العام، وليس تبعا للتفضيلات الفردية للساسة.

تشمل النافذة -وفقًا لأوفرتون- مجموعة من السياسات التي يمكن للسياسي أن يوصي بها دون أن يبدو متطرّفًا للغاية بحيث لا يتمكّن من أن يكسب أو يحتفظ بمنصب عامّ في المناخ الحاليّ للرأي العام. وتم الافتراض أن  درجات قبول الأفكار العامّة هي تقريبًا: محال، متطرّف، مقبول، معقول، شائع، مذهب (policy .(

وهناك ما يسمى تأثير الفراشة كما نجد الواقعية السياسية ، كما نجد التفكير بالمنظومات (النظام من مدخلات وتشغيل ومخرجات).

 وهناك نموذج المبادي الاولية حيث تفكيك المشكلات المعقدة إلى عناصرها الأساسية وإعادة بنائها من الصفر، وهو نموذج يشتهر به المبتكرون والقادة الاستراتيجيون لتجاوز التقليد.

وهناك نموذج التفضيل المفرط: إنه يُشير إلى ظاهرة حصول الكيانات الناجحة بالفعل على اهتمام أو موارد غير متناسبة، مما يُعزز نجاحها. ويُسهم الحد من التفضيل المفرط في خلق بيئة تنافسية عادلة، ويُشجع التنوع والشمول.

أما بالاتجاه الآخر من القوالب المصبوبة (كما أشرنا معاكسة للنماذج الذهنية) نجد: وصف أهل مدينة أو قرية أو عشيرة بأوصاف شمولية مطلقة بناء على تعميمات خاطئة، ومثل الاعتقاد أن طلاب ما من خلفيات محددة دومًا أغبياء، ومثل الاعتقاد أن التنظيم (الحزب) الذي يرفع شعار أنه إسلامي هو مقدس بشخوصه، وقراراته ولا يقبل الحساب؟

كما أن التفكير الماضوي يخلق قوالب جامدة لا تقبل الكسر.

ومثل تصوير الفنانين أنهم فوضيون أو ما تصوره شرائط (أفلام أمريكا) عن المسلمين أو العرب أنهم كذا وكذا من أوصاف مقصود بها الطعن، في مقابل الامعان بلا كلل في رفع شأن الأمريكي الذي لا يقهر، أوالإسرائيلي وكل ما يتصل به.

يحتاج العقل إلى نماذج ذهنية متنوعة لتكوين صورة شاملة ومتوازنة عن كيفية عمل العالم.

ومن الضرورة أن تتنوع زوايا النظر لأن الرؤية الشخصية قطعًا محدودة، ما يحتاج معه للنظر من زاوية أخرى أو زاوية نظر آخرين، فالفرد يرى الأمور بناء على خبراته وقناعاته وقراءاته فقط، مما يخلق “نقطة عمياء” تحجب جوانب هامة عن المشكلة.

والى ذلك تبرز أهمية التنوع في تبادل وجهات النظر مع الآخرين، أو التفكير في المشكلة من عدة زوايا ما يوسع دائرة الحلول، وضرورة تجنب التحيز بالانفتاح على آراء الآخرين ما يمنع الوقوع في فخ التفكير الاحادي.

وتبرز أهمية التغلب على هذا “العدو” بالاستشارة والنظر من زوايا مختلفة، والبحث والتنقيب عن المعلومات وعدم اعتماد الافتراض أو التخمين والى ذلك كلما زادت المصادر المتاحة، ازداد وضوح التفكير.

وكما يقول الفيلسوف “آلان دو بوتون”: “إنّ العدوّ الرئيسي للقرارات الصائبة هو نقص وجهات النظر الكافية حول المشكلة”.

والى ذلك وبه نختم يقول ابن خلدون: “لا تثقن بما يزعم لك العقل من أنه مقتدر على الإحاطة بالكائنات وأسبابها، والوقوف على تفصيل الوجود كله”.

 

 بكر أبوبكر

Baker AbuBaker

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب