ناقلة نفط إيرانية تعبر «هرمز» رغم الحصار الأميركي

ناقلة نفط إيرانية تعبر «هرمز» رغم الحصار الأميركي
عبرت ناقلة نفط إيرانية عملاقة مضيق هرمز بشكل علني، رغم الحصار الذي بدأت واشنطن بفرضه على الموانئ الإيرانية.
وأفادت مصادر في الملاحة البحرية بأن ناقلة نفط مدرجة على لوائح العقوبات الأميركية دخلت المياه الإيرانية فيما كان نظام تحديد المواقع الخاص بها يعمل بشكل طبيعي، من دون أي محاولة للتمويه، وفقاً لوكالة «تسنيم».
وذكر موقع «تانكر تراكرز»، أن «ناقلة نفط عملاقة جداً من فئة VLCC مدرجة على قوائم عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC)، دخلت المياه الإيرانية دون أي تمويه، وعبرت مضيق هرمز، بينما كان جهاز تحديد المواقع (AIS) الخاص بها قيد التشغيل».
وأوضحت «تسنيم»، أن الناقلة القادرة على حمل نحو مليوني برميل من النفط الخام، واصلت مسارها ووصلت إلى وجهتها من دون أن تتعرض لأي اعتراض، رغم تهديدات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وتزعم واشنطن فرض قيود على حركة السفن باتجاه السواحل الإيرانية، حيث لا يحق لأي سفينة التحرك نحو الساحل الإيراني والرسو في المياه والموانئ الإيرانية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية، إذ تعكس قدرة طهران على تجاوز القيود المفروضة، وتوجّه رسالة إلى واشنطن بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
واشنطن تفرض حصاراً بحرياً على إيران
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن الجيش الأميركي تأكيده أن قواته «أوقفت بشكل كامل حركة التجارة البحرية من وإلى إيران»، مشيراً إلى أن العمليات تشمل مراقبة السفن واعتراض تلك المغادرة من الموانئ الإيرانية.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار يُطبّق على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، بغضّ النظر عن جنسيتها، لافتةً إلى مشاركة مدمرات مزوّدة بصواريخ موجهة ضمن انتشار عسكري واسع في المنطقة.
وبحسب تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين، تعتمد آلية الحصار على تتبّع السفن ومراقبة تحركاتها، ثم اعتراضها وإجبارها على العودة، في إطار استراتيجية تهدف إلى شلّ صادرات النفط الإيرانية وقطع خطوط الإمداد البحرية.




