عربي دولي

وقف إطلاق النار يترنّح… أميركا وإيران تتبادلان الضربات لليوم الثاني على التوالي

وقف إطلاق النار يترنّح… أميركا وإيران تتبادلان الضربات لليوم الثاني على التوالي

شنّت الولايات المتحدة فجر اليوم عدواناً جديداً على إيران مستهدفةً مواقع داخل إيران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد بضرب مواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.

وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، إن قواتها نفّذت ضربات إضافية ضد أهداف متعددة داخل إيران، بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، بعد استهداف الناقلة «M/T Kiku » التي ترفع علم بنما، وكانت تبحر قرب مضيق هرمز وعلى متنها أكثر من مليوني برميل من النفط الخام.

وأضافت «سنتكوم» أن الهجوم على الناقلة جاء بعد يوم من ضربات أميركية سابقة نُفذت رداً على استهداف السفينة « M/V Ever Lovely»، معتبرةً أن طهران اختارت مواصلة التصعيد بدلاً من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب البيان الأميركي، استهدفت الضربات بنى مراقبة عسكرية إيرانية، وأنظمة اتصالات، ومواقع دفاع جوي، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وقدرات مرتبطة بزرع الألغام البحرية.

 

وأكدت القيادة المركزية أن حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز مستمرة، وأن القوات الأميركية تبقى في حالة يقظة وجاهزية قتالية.

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، حذّر ترمب إيران من مواصلة التصعيد، قائلاً إن واشنطن قد تضطر إلى «إكمال المهمة عسكرياً» إذا استمرت الهجمات.

الحرس الثوري يستهدف القواعد الأميركية في الكويت والبحرين

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة «علي السالم» في الكويت والأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، رداً على الاعتداءات الأميركية.

وقال «الحرس»، في بيان: «إن أبناءكم في القوات البحرية والجوفضاء التابعة للحرس الثوري نفذوا، خلال عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة بين الساعة الثانية والثالثة فجر اليوم الأحد، هجوماً استهدف ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأميركي في قاعدة علي السالم بالكويت وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، مستخدمين صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى تدميرها والرد بحزم على الاعتداءات الأمريكية الأخيرة».

وأضاف البيان أن «العدو المعتدي، الذي تُعدّ نكث العهود ونقض الاتفاقات من طبيعته، شنّ في الساعات الأولى من فجر اليوم هجوماً على خمسة مواقع ساحلية تابعة للجمهورية الإسلامية، بذريعة تصدي القوات البحرية للحرس الثوري لسفينة مخالفة».

وأكد البيان أن «ترتيبات الإشراف على حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز، وفقاً لتفاهم إسلام آباد، تقع ضمن مسؤولية الجمهورية الإسلامية»، مشدداً على أنه «سيتم التعامل مع السفن المخالفة بصورة أشد من السابق، وأن أي اعتداء محتمل من جانب العدو، مهما كانت ذرائعه، وحتى إذا استهدف أهدافاً محدودة الأهمية كما حدث الليلة الماضية أو هذه الليلة، سيُواجَه بردّ ساحق».

وختم البيان بالقول إن «أي خرق لوقف إطلاق النار يُعدّ مخالفة للبند الأول من تفاهم إسلام آباد، وسيؤدي إلى تعليق مجمل المسارات والإجراءات المرتبطة به».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب