مقالات

ترامب والتراجع عن غزو ايران هل هذه خدعه ام حقيقه .

ترامب والتراجع عن غزو ايران هل هذه خدعه ام حقيقه .

بقلم فايز حمدان
ان تراجع ترامب عن ضرب ايران هو خدعه يريد تسويقها للعلم انه رجل سلام ولكن في الحقيقه يريد ضرب غرينلاند ويترك امر ايران للنتن . ان حقيقة ترامب يريد العالم تحت امره ويعيث فسادا في العالم ويذكرنا بالنازيه عندما اجتاحت بولندا واحتلتها . والان يفعل نفس الشيء ففنزويلا ليس بعيده فغزاها وانتظر رد فعل العالم ووجده منشغلا بامور داخليه فالان يريد غزو غرينلاند فهو يريد تفكيك حلف الناتو لانه اصبح عبئ على امريكا ولم يعد بحاجه الى الحلف وانه ما يهمه روسيا ليتقاسم الحلف فيما بينهم .
اما الصين يريد محاصرتها حتى يكون له اليد الطولى في العالم ومعه روسيا فما تخلي روسيا عن حليفها في سوريا وترك الاسد ليواجه مصيره وامريكا التي سارعت الى مد يد المساعده من خلال حليفها النظام التركي ليتقاسم سوريا بين تركيا والكيان .
اما سبب تأجيل ضرب ايران فهذا يعود ان ايران تعتبر شرطي الخليج يستطيع من خلال يبقى مرعب الخليج وان ايران هي دوله اقليميه لا يمكن ان يتجاهله .
فترك امر ايران الى الكيان والكيان يعجز بدون امريكا فعل اي شيء ولذلك هو معني بان قوة الكيان تنحسر
العالم مشغول بخطط ترامب والنتن يفعل ما يشاء .
ان العالم قد انشغل بجرينلاند ونسي فنزويلا لانها اصبحت قضيه خاسره لامريكا والان اشغل العالم بجرينلاند واصبح الحلف يتحسب لعمل الامريكان بالجزيره تارة يريد شراءها وتارة يريد احتلالها وتارة يريد استأجرها وهو يتخبط فيما يريد ولكن العقدة الاهم في عقليته هي كيف يسطيع كسب الاموال لسد عجز الخزينه الامريكيه فالعرب دفعو الاموال لترامب بدون مقابل بالعكس وصفهم بالحمير اما فنزويلا لم يستفد منها شيء سوى الفضيحه التي اجتاحت امريكا بخطف الرئيس والبترول لم يشارك احد من المستثمرين في البترول .
ان ترامب مشغول في العالم يريد تفكيك حلف الناتو حيث اصبح لا داعي لوجوده لانه لا يلبي طموحات ترامب ( هتلر النازيه الجديد ) لذلك اتفق مع روسيا على التقاسم الجديد للعالم .
ان ترمب اتفق مع النتن على ان يفعل ما يشاء في الضفه وضمها وانه اذا اجمع مجلس الامن من اجل ادانة ضم الضفه ان ادانه الاحتلال او لم يدن الاحتلال فهو بمثابة ذر الرماد بالعيون عند العرب فالادانه لا تؤثر على الكيان تبقى حبر على ورق لانها ليست تحت البند السابع والو كانت فمن سينفد اللبند السابع سوى امريكا وهي غير مستعده لتنفيذ البند السابع لكون يخص الكيان .
ان اتفاق النتن مع ترامب هو لتقاسم منطقة الشرق الاوسط. مع الكيان وخصوصا ايران التي سيعمل على تقسيمها بدون شاه ايران الحالي الذي يسعى مغفلا بتتويجه على ايران .
وعند نجاح ترامب في مخططاته ستبقى الصين في الواجه ويسهل عليه الحرب مع الصين اذا انتصر فقد فاز في مخططاته واذا فشل ستكون كارثه على العالم ويفرض شروطه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب