
·
تاريخ الصهيونية واليهودية لماذا يضطهد اليهود؟ بقلم جاين جاردنر Jayne Gardner فبراير 19/2008م
تقديم:
ثمة حركة قوية في شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) تتحدث عن اليهود واليهودية والصهيونية بمفاهيم تختلف عن المفاهيم الشائعة في الغرب الذي حاصر أي وجهة نظر تعادي الصهيونية والصهاينة. وهذه الحركة لها وجودها المكثف من خلال المقالات والكتب وأشرطة الفيديو، وما جين جاردنر إلاّ واحدة من هؤلاء. وقد لاقت في حياتها كثيراً من المعاناة والقسوة ولكنها مستمرة في نشر أفكارها من خلال الإنترنت كما قالت في المقالة التي نقدم ترجمتها هنا. ويتعجب المرء من أن الغرب الذي ينادي دائماً بحرية التعبير ويقيس تقدم الأمم وتطورها بمقدار ما تمارسه من هذه الحرية تحده يضيق ذرعاً بل يقف بقوة من أي صوت يشكك في الهولوكوست أو حقيقة ما تعرض له اليهود على أيدي النازية الألمانية. وقد عرف العرب والمسلمون محاكمة روجيه جارودي وغيره. وقد ذكرت الكاتبة في مقالتها مؤرخين أحدهما ألماني والآخر بريطاني تعرضا لصنوف من المضايقات والحبس والمحاكمات في بلاد تدعي الديمقراطية.
وهاهي المقالة بين أيديكم:
طالما تعجبت ما الأمر المثير في اليهود حتى كانوا مكروهين على مر التاريخ، فلو كان شعار “الشعب المختار” حقيقة لكان من الواجب أن يكونوا أكثر الشعوب حظاً في التاريخ. فلماذا اضطهدوا على مر التاريخ؟لماذا حشدهم النازيون في شاحنات الأبقار وأخذوهم إلى معسكرات الإبادة ليخلصوا إلى الأبد من “المشكلة اليهودية”؟
وفجأة أدركت أنه لو وجد هتلر “حلاً نهائياً” للمسألة اليهودية فلن يكون بعد ذلك “مشكة يهودية” ولو أنهم تصرفوا بأي طريقة تجعل البلاد التي أقاموا فيها تتحول ضدهم أو أنهم كانوا فقط غير محظوظين وضحايا بريئة؟
لقد شرعت في البحث عن إجابات لأسئلتي بالاتجاه أساساً إلى الإنترنت، ولكني أيضاً قرأت كتباً عديدة حول الموضوع وكان ما توصلت إليه مزعجاً لي إزعاجاً كبيراً.
لم أكن أعلم أن اليهود طردوا خلال تاريخهم من تسع وسبعين دولة ومن بعض الدول طردوا أكثر من مرة. ولم أكن أعلم أن كثيراً من الادعاءات التي زعموها حول الهولوكوسسيت والتي آمنت به دون سؤال مدة طويلة هو في الحقيقة زائف.
إن الكتب التي قرأت والأفلام التي شاهدت حول “الهولوكوست” وبكيت بسببها لم تكن سوى محاولات حجاب ضعيف لتخفي التعاطف مع دولة إسرائيل ومبرراً لابتزاز بلايين الدولارات من ألمانيا وبليون وربع من البنوك السويسرية.
لقد اكتشفت أن كتاباً قرأته في مراهقتي مرات عديدة وبكيت بسببه وهو يوميات آن فرانك Ann Frank كان على الأقل قد كتب جزئياً بقلم شخص آخر غير آن فرانك.
لقد علمت أن الاعترافات في مجاكمات نورمبرج وإعدام العديد من الألمان بصفتهم ” مجرمي حرب” قد انتزعت تحت التعذيب وأن المتهمين حوكموا وحكم عليهم ولعنوا مقبل من اتهمهم.
وتعرفت على علمليات “العلم المزيف” وبخاصة قضية لافون Lavon ومأساة السفية الحربية ليبرتي Liberty وهي سفينة أمريكية هوجمت من قبل الإسرائيليين خلال عام 1967 حيث قتل أربع وثلاثون شاب أمريكي وجرح عدد أكبر.
ولزيادة الإهانة للجرح ادعى الإسرائيليون أن الأمر كان ببساطة سوء حظ في الخطأ في هوية السفينة وهو أمر يصر الناجون في تلك الحادثة برفضه. ومع ذلك فقد تعرضوا للتهديد بمحاكمة عسكرية لو قاموا برواية ما حدث فعلاً.
وتعرفت من قصة جوناثان بولارد Jonathan Pollard التجسسية على يهود إسرائيليين ضد من يفترض أنه “أقرب حلفائهم”.
لقد صدمت وأصبت بالرغب عندما علمت عن معاملة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة على أيدي قوات الدفاع الإسرائييلي والمستعمِرين الإسرائيليين على الرغم من أن إسرائيل تظهر على أنها الديمقراطية الوحيدة في ال شرق الأوسط، ولكنها الديمقراطية الوحيدة لليهود وغير اليهود لا يعدون مساوين لليهود. ولقد حزنت عندما رأيت صوراً للأطفال الفلسطينيين البرئيين يتعرضون للحرق إلى درجة لم يعد ممكناً التعرف عليهم أو تعرضوا لطلقات الرصاص بعدما أصبحوا أهدافاً لرصاص قوات الدفاع الإسرائيلي لغير ما سبب سوى أنهم فلسطينيون.
وجدت أن التاريخ اليهودي يتميز بالطمع والنهب والكذب والتلاعب وممارساتهم التجارية الربوية، وعرفت عن أدوارهم في حركة الشذوذ الجنسي المتطرفة والحركة النسوية المتطرفة، وصناعة الصور الجنسية الفاضحة، وكذلك تمثيلهم الذي يفوق حجمهم في حركة إباحة الإجهاض.
واكتشفت دورهم في الجريمة المنظمة وفي تجارة الرقيق، وفي الحقوق المدنية ، وفي الشيوعية وهي الأيديولوجية المسؤولة عن قتل الملايين غير المعروفة واضطهاد ملايين آخرين.
لقد علمت أن اليهود عنصريون وهم وراء الحرب ضد النصارى، وهم الذين يريدون أن يعدّل قسم الولاء بحيث يُحذف ذكر الله وحذف كل الرموز النصرانية من الحياة العامة، لقد أبعدوا النصرانية من المدارس العامة على الرغم من أن النصرانية هي دين الأغلبية. وحذفوا عيد الميلاد من التقويم في المدارس العامة على الرغم من أن هذا عيدا قانونياً.
وقرأت حول معاداة الجوييم أو الجنتايل والكراهية النابعة من التلمود البابلي واحتقارهم الواضحة للمسيح (عليه السلام) وعداوتهم لمريم العذراء وللنصرانية والنصارى عموماً.
لقد علمت عن سيطرتهم على الثروة والإعلام على الرغم من أنهم لا يكونون أكثر من 2% من السكان (وهم في كندا أقل من ذلك.)
وهم خلف الحركة السخيفة التي تسمى السلامة السياسية ويكرهون التشريعات ضد الجريمة التي أُعد مسودتها وذلك لإسكان أي واحد يمكن أن يكشف خططهم ويحاول إلقاء الصوء عليها.
وهناك مؤرخون أعترف بهم بصفتهم مؤرخين عظماء ثم جريمان ردولف German Rudolf ([1]) وديفيد إريفنج David Irving ([2]) قد اعتقلوا وأدينوا بجرائم كراهية وسجنوا ببساطة لأنهم قاموا ببحوث أكاديمية لمرحلة معينة من التايخ. وثمة أخرون يطلق عليهم (الذين يعيدون النظر) أو “رافضي الهولوكوسي قد هددوا وأوذوا وأهينوا وشوهت سمعتهم ببساطة لمحاولتهم الوصول إلى الحقيقة.
وقد اكتشفت أن اليهود مسؤولون عن سياستنا في الهجرة المفتوحة التي خلقت كابوساً نطلق عليه “التعددية الثقافية” و “التنوع” و”الاقتصارية” و”التعددية” وهم في الغالب الذين يدافعون عن اختلاط الأجناس و الامتزاج وهم على علم جيد بأن هذا سيقود إلى أن يصبح الشعب الذي ينحدر من الجنس الأوروبي الأبيض إلى أن يصبحوا أقليات في بلدانهم وبالتالي فنائهم أو فناء الجنس الأوربي.
من الواضح بجدارة أن الحرب الحالية في العراق ترجع أسبابها إلى إسرائيل التي تريد تدمير أعدائها بنزع استقرار حكوماتهم من أجل أن تحكم سيطرتها على الشرق الأوسط.
وسيكون من المستبعد أن يموت اليهود من أجل هذا السبب لذلك استغلوا الولايات المتحدة للدخول إلى الحرب بمساعدة الصهاينة اليهود “قبضات إسرائيل” في أثناء حكم الرئيس بوش حتى تراق دماء كثير من الفتيان والفتيات الأمريكيين. إنهم هم الذين يتحكمون بالسياسة الخارجية تجاهةالشرق الأوسط في أكبر قوة في العالم، وهم الذين يسيطرون على الكونجرس ومجلس النواب والرئيس اللعبة جورج دبليو بوش.
إن لهم السيطرة في عالم السينما والتلفزيون مما يجعلنا نخضع لسلسلة لا تنتهي من البرامج وأفلام هوليود التي تحتقر النصرانية والقيم النصرانية وتقلل من شأن الأسرة التقليدية.
وبعد تفكير عميق حول ما اكتشفته عن نزعة التفوق اليهودي والصهيونية كان علي أن أتخلى عن الأفكار السابقة التي اعتنقتها حول تاريخ اضطهاد اليهود. ولكن المشكلة التي أواجهها هي لماذا يواصلون هذا التصرف في أي مجتمع يعيشون مع علمهم أنهم سوف يتجاوزون حدهم وأن خيانتهم ستصبح مكشوفة مرة أخرى. ألم يتعلموا من التاريخ أي شيء؟
وفي الوقت الذي يزداد عدد الذين يدركون ما يحدث ومن المسؤول عنه فإن الغضب سوف يزداد كما حدث فعلاً في الاتحادالسوفيتي وفي أوروبا الشرقية.
يمكنهم أن يسيطروا على التلفزيون وعلى السينما وعلى الصحافة المطبوعة ولكنهم لا يسيطرون على الإنترنت على الأقل حتى الآن. إن المدونات والصفحات المخصصة لإخراج اليهود ذوي النزعة التفوقية وبالتالي ستكون نهايتهم الحتمية.
لو أن كل من يرى هذه المعلومات يوصلها إلى شخص آخر على الأقل، فإن جرائم اليهود ذوي النزعة الفوقية والصهاينة سوف تكشف. لذلك فالرجاء قم بدورك ومرر هذه المعلومات، إن عالمنا الذي نعرفه يعتمد عليك.
1 – جيرمان رودولف عالم ألماني قام بتحرير العديد من المقالات الأكادمية ونشر المطويات والكتب والمجلات في اللغة الألمانية والإنجليزية في بلده الأم ألمانيا وخارجها حتى تم ترحيله من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2005م. وقد عدّه كثير من العلماء والأكاديمين أنه باحث متمكن ومع ذلك فإن الحكومة الألمانية قامت بسجنة بسبب نجاحاتها العلمية ولكتاباته التاريخية المبدعة. والسبب لكل هذا أن رودلف كان أبرز باحث مستقل في العالم في مجال دراسات الهولوكوست ولا يتلقى أي دعم ، فقد قام بنشر دراسات أكاديمية فحصت بعمق ودقة وصححت كثيراً من المفاهيم المتعلقة بالهولوكوست مؤكداً في الوقت نفسه أن اليهود تعرض للأذى خلال تلك المحنة الإنسانية.
2– ولد ديفيد جون كوديل إيرفنج في 24مارس 1938م وهو كاتب بريطاني متخصص في التريخ الحربي للحرب العالمية الثانية، نشر أكثر من ثلاثين كتاباً منها : “تدمير درسدن Dresden عام 1963 وكتابه “حرب هتلر” (1977م) وكتابه “حرب تشيرشل” (1987م) وكتاب عن الرايخ الثالث عام 1996م. واشتهر بآرائه حول حقيقة الهولوكوست وتعاطفه مع معاداة السامية في الرايخ الثالث. والتي تسببت في تعرضه للاتهام بمعاداة السامية والمحاكمة