بعد اتهامها بإعدام كنديين دون «رأفة»… الصين: لا تَسامح مع جرائم المخدرات

بعد اتهامها بإعدام كنديين دون «رأفة»… الصين: لا تَسامح مع جرائم المخدرات
أدانت أوتاوا عمليات إعدام نُفّذت بحق مواطنين كنديين في الصين بارتكابهم جرائم تتعلق بالمخدرات.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، إن الصين أعدمت أربعة مواطنين كنديين في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أنها ورئيس الوزراء السابق جاستن ترودو الذي غادر منصبه الأسبوع الماضي، طلبا من الصين الرأفة بهم.
ورفضت جولي، خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا، مناقشة تفاصيل القضية «بسبب طلبات الخصوصية من أسرهم».
من جهتها، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن «الصين دولة تخضع لسيادة القانون»، مضيفة أن بكين حمت «الحقوق المشروعة للأطراف المعنية وكذلك الحقوق القنصلية للجانب الكندي، وفقاً للقانون».
وبرّرت الصين تنفيذ عمليات الإعدام، في بيان أرسلته إلى صحيفة «غلوب آند ميل»، بأن «الجريمة المتعلقة بالمخدرات هي جريمة خطيرة معترف بها على مستوى العالم بأنها مضرّة للغاية بالمجتمع»، وأن بكين «تفرض دائماً عقوبات صارمة على الجرائم المتعلقة بالمخدرات وهي تحافظ على موقف، عدم التسامح مطلقاً، تجاه مشكلة المخدرات».
وشهدت العلاقات بين كندا والصين توتراً لسنوات بعد توقيف أوتاوا في العام 2018 مسؤولة بارزة في شركة هواوي، ما دفع بكين إلى توقيف مواطنَين كنديين، وتفاقم التوتر بعد اتهامات بتدخل صيني في الانتخابات الكندية في عامَي 2019 و2021، وهو ما نفته بكين.
وفي العام 2023، طردت كندا دبلوماسياً صينياً متهماً باستهداف نائب معارض في البرلمان الكندي كان منتقداً صريحاً للحزب الشيوعي الحاكم في بكين، بالإضافة إلى عائلته.




