هيلدا معلوف ملكي توقّع كتابها: “الذكاء الاصطناعي… ببساطة “

هيلدا معلوف ملكي توقّع كتابها: “الذكاء الاصطناعي… ببساطة “
يسرّ دار نوفل / هاشيت أنطوان دعوتكم الى حفل توقيع كتاب “الذكاء الاصطناعي.. ببساطة” للاختصاصية اللبنانية هيلدا معلوف مِلكي، وذلك في تمام الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء المقبل في 27 يناير 2026، في “كافيه أنطوان” الكائن في مجمع ABC الأشرفية – في العاصمة اللبنانية بيروت.
في أجواء ثقافية تواكب التحوّلات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، يأتي هذا الحدث الثقافي ليشكّل مساحة تفاعلية تجمع الكاتبة، وهي خبير ة الذكاء الاصطناعي الحاصلة على شهادةٍ معتمدة من جامعة أكسفورد، بالقراء والمهتمين بالتكنولوجيا والابتكار، حيث يقدّم الكتاب،الصادر ضمن سلسلة “إشراقات” لتنمية الذات، مقاربة مبسّطة وشاملة لمفهوم الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن التعقيد الأكاديمي.
في كتابها، تجيب هيلدا معلوف مِلكي عن كل ما يخطر ببالك عن الذكاء الاصطناعي:
هل سيفكّر الذكاء الاصطناعيّ مثل الإنسان؟؛ هل الأشخاص الأكبر سنًّا غير قادرين على فهم هذا المجال؟؛ هل سيأخذ الذكاء الاصطناعيّ وظائفنا؟؛ هل يمكن الوثوق بالذكاء الاصطناعيّ؟؛ هل يمكننا استخدام الذكاء الاصطناعيّ في حياتنا اليوميّة؟؛ هل يُستخدم الذكاء الاصطناعيّ في المدارس؟؛ هل الذكاء الاصطناعيّ خطر؟
بأسلوبٍ سلس، ولغةٍ مُبّسطة، وأمثلة قريبة من واقعنا، تشرح معلوف مِلكي كيف يعمل الذكاء الاصطناعيّ، وكيف يؤثّر في حياتنا، وكيف يمكن لأيّ شخص، مهما كان عمره أو مستواه، أن يستخدمه بذكاء ومسؤولية. وتخلص إلى أن ما يحدّد مصيرنا ليس الذكاء الاصطناعيّ… بل ما نختار أن نفعله به. داعية الجميع الى فهمه لتطويعه، واعتماد التوازن في استخدامه، وطرح الأسئلة ووضع حدود واضحة، مذكّرةً بأن الذكاء الاصطناعيّ ليس أكثر من خوارزميّات. هو لا يعرف الخير أو الشرّ، لا يفهم الرحمةَ أو القسوة، لا يُميّز بين الصواب والخطأ كما نفعل نحن. كلّ هذا يأتي منكَ، من إنسانيّتكَ، من قِيَمكَ، من قلبكَ وعقلكَ. ولهذا فإنّ مستقبل الذكاء الاصطناعيّ يرسمه الإنسان نفسه. فإذا اخترنا أنْ نضع الأخلاق والعدالة في قلب هذه التقنيّة، ستكون صديقةً لنا، أمّا إذا غفلنا عن ذلك، فستصبح سلاحًا يرتدّ علينا.
هيلدا معلوف مِلكي − مؤسِّسة منصّة AI Simplified Hub، حاصلة على شهادةٍ معتمدة من جامعة أكسفورد في أساسيّات الذكاء الاصطناعيّ، وتحمل في رصيدها أكثرَ من عشرين عامًا من الخبرة في مجالات التسويق الرقميّ، وهندسة العلامات التجاريّة، والتواصل المؤسّسيّ، مع سجلٍّ حافلٍ في قيادة استراتيجيّات التحوّل الرقميّ لشركاتٍ في لبنان والمنطقة.
عملتْ مِلكي في قطاعاتٍ متعدّدة، أبرزها التكنولوجيا الماليّة (Fintech)، والويب 3، وتطوير الأعمال، حيث ساعدتْ مؤسّساتٍ على الدمج الذكيّ بين الأساليب التقليديّة والرقميّة، لتحقيق نموٍّ فعّالٍ ومستدَام.

